محمد بن زكريا الرازي
125
كتاب الشكوك على كلام فاضل الأطباء جالينوس
الأحزاء ، وإن فصل « 1 » ما في جلد الكف من اليابس كان 18 - أأقلّ من ذلك كثيرا " . وقال بعد ذلك : " من كان معتدلا في خصب اللحم فهو « 2 » معتدل المزاج من الاسطقسات الأربع . والرطوبة في لحم الإنسان ولو كان مسلولا زايدة « 3 » على الأرضية زيادة كثيرة . ويعلم ذلك مما ذكرنا " . وقال في الثالثة : " جميع الأشياء التي تلتهب سريعا تسخّن « 4 » أبداننا إلا أن يكون شئ من الأشياء غليظا حتى يبلغ من غلظه أن لا يقبله البّدن حتى يداخله . وهذا الدهن المعتصر من بزر « 5 » القرع وبزر « 6 » الخشخاش يستحيل « 7 » إلى النار كلها بالسهولة ، وهي تبرّد بدن الإنسان بمداخلته « 8 » إيّاه ، « 9 » وماء البحر لا يلتهب ويسخّن بدن الإنسان " . ( و ) قال : " والأشياء / التي 18 - ب تسخّن أبداننا فجميعها تستحيل إلى النار . وهذا الملح والبورق « * » والزاج « * * » والمرقشيشا « * * * » والزّنجار « * * * * » لا
--> ( 1 ) حصل ( م ) . ( 2 ) وهو ( م ) و ( ص ) . ( 3 ) زيدا ( م ) . ( 4 ) يسخن ( م ) و . ص ) . ( 5 ، 6 ) بمداخلتها ( م ) و ( ص ) . ( 7 ) تستحيل ( م ) . ( 8 ) بمداخلتها ( م ) و ( ص ) . ( 9 ) زيادة ( م ) . ( * ) البّورق : صنف من الأملاح المعدنية : منه مصرى يسمّى النّطرون وبورق الخبز هو الملح المعلوم ومنه أرمينى ( ابن الحشاء 17 ) . ( * * ) الزاج : ( فارسي معرّب ) : الزاجات هي جواهر تقبل الحلّ مخالطة لأحجار لا تقبل الحلّ . وهذه نفس جواهرها تقبل الحل كانت سيالة فانعقدت ، وهي أنواع . ( راجع : ابن البيطار ) . ( * * * ) المرقشيشا : ( سريانى معرّب ) : حجرة منها ذهبية وفضية ونحاسية وحديدية وكل صنف يشبه الجوهر الذي نسب إليه في لونه وكلها يخالطها كبريت وهي تقدح النار من الحديد النقى ( الجامع لابن البيطار ) ، ( * * * * ) الزّنجار : ( فارسي معرّب ) : هو نوعان منه معدنى وهو ما يوجد في معادن النحاس ، ذكر ابن البيطار طريقة إعداده عن ديسقوريدوس ) .